| جماهير اوليي | إذهب الى منتدى: |
|
| ||||
| 17:14:07 - 2008/12/15 | ||||
| ||||
|
من بعد التحيه والسلام
رواد وزوار
oleeee
هذا الموقع الكريم
اهلا بيكم بموضوعي البسيط
وهو مجرد أقتراح
حول طرق الحوار في المنتديات الرياضيه والعامه هنا.
والتي تكثر،
في الأغلب، أوجه استعمال مصطلح الحوار، وبسبب من سوء توظيفه في حقول النزاعات الرياضيه والثقافية والاجتماعية والعقائدية،
لحق بالمفهوم التباسات شتى.
حتى إننا غدونا نجده في أحايين كثيرة كما لو كان اصطلاحاً يوضع في غير محله. فقد جرى تحويره وتحويل المراد منه وفقاً لفرضيات ومصالح الجهات المختلفة.
فالآليات العامة التي تجعل الحوار يمضي بالمتحاورين إلى غاياتهم المأمولة، ينبغي لها أن تلحظ مبدأ التكافؤ والرضا والتوازن فيما بينهم. ذلك أن الحوار في أحواله ومبانيه وغاياته قائم على الاعتراف والتقابل السويّ. وحق كل فريق، المشاركة المتساوية المتكافئة في تقرير الصياغة النهائية لشكل ومضمون المسألة التي يجري الحوار بشأنها.
وذلك بالتوازي مع اكتشاف مستمر وغير نهائي له. وذاك سوف يوصلنا إلى نقطة أساسية، وهي الاستعداد للحوار الذي يسبق أي حوار، فالرغبة تحتِّم استعداداً داخلياً غير واعٍ يمر به المتحاورون قبل الالتقاء. إن هذا الاستعداد هو المدخل الضروري كيما يكون الحوار مجدياً ولكي يوصل بالتالي إلى نتيجة ما
إن أحد الشروط الأساسية التي ينبغي وجودها في أي حوار، هو الموضوع المشترك أو الموضوعات المشتركة التي يتم التداول بها بين الاعضاء والمشرفين الكرام . فلا يكون كلام أحد الأطراف عن قسم من الصورة، وكلام الغير عن قسم آخر من الصورة. غير أن ذلك لا يحتِّم أن يكون هناك لغة مشتركة معتمدة، بل لغة واضحة لسائر أطراف الحوار. مفهومة وواضحة بالنسبة إلى سائر الأطراف. فتقنيات التواصل التي نستخدمها من شأنها أن تسهم في فهم خاطئ للمقاصد والنيات، قبل أن تسهم في فهم خاطئ للمعاني، في حال لم تكن مفهومة وواضحة لدى الطرف الذي نحاوره، والعكس صحيح.
النظر إلى الغير بما هو غير، له وجوده، وشخصيته، وله ميزاته السالبة والموجبة. كذلك ينبغي أن يكون لدى أي جهة القناعة الكاملة، بأن الغير هو كيان كامل منفصل عني. فإن لم أستطع النظر إليه من هذه الزاوية، فإنني قد أكون كمن يحاور كائناً أبتكره وفق ما أريد، وليس طبقاً لكينونته. إن من غير الجائز أن يحول بيني وبينه مستوى ثقافي متعارض، مادامت الرغبة في الحوار التي تولدت لديه هي نفسها التي تولدت لدي. من هنا، نستطيع أن نفهم معنى كلمة «المساواة» التي نضعها شرطاً أساسياً في مبدأ الحوار.
إن النظر إلى المساواة من هذه الزاوية، يجعلنا نمضي إلى شرط تالٍ للحوار، وهو مغادرة ذهنية إسقاط ما تمتلئ به الذات المحاورة على الغير، مما تعتبره حقاً لا ريب فيه. إذ في هذه الحال يستحيل الحوار «مونولوجاً» لا طائل منه؛ بحيث نبدو كما لو أننا نحاور مرآة صامتة. فالحوار هو حديث بين كائنين أو أكثر، يكملان معاً صورة واحدة. كل طرف يمتلك جزءاً من الصورة، فعندما نتحاور، علينا الانطلاق من أن كلاً منا يمتلك جزءاً من الحقيقة. فالحقيقة مطلقة، غير أن رؤيتنا لها هي النسبية والمتغيرة. إننا معاً وبالتحاور نصل إلى فهم جزء أكبر منها كلما قطعنا مسافة إضافية على الطريق الطويل الممتد والمكتظ برحمانية التساؤل. فالحقيقة تأتينا حين نقترب منها بالتكامل، وعبثاً نجهد كي نصلها ونحن نقف في زاويتنا الحادة فالالتصاق بالزاوية الحادة يسجننا في الزاوية، يعمي بصائرنا عن المشهد الآخر من الحقيقة، أي عن الألوان الأخرى للحقيقة. هي شرارة أساسية قد توقد نار الحوار الدافئة، مثلما قد تولع ناراً حارقة. من هنا، يستلزم البدء في الحوار انطلاقاً من مقصد كامن في داخلنا، مفاده الاستعداد للسير مع الغير بغية الوصول وإيّاه إلى مكان آخر يتسع لكلا الطرفين. ويهدد العالم الذي رسمناه والإطار الذي وضعنا أنفسنا فيه. فالطلب من ذواتنا بدء الحوار انطلاقاً من النية الحسنة بالوصول إلى مكان آخر، كالطلب منها الخروج من عالم اعتادت على دفئه، وأمنت إلى حرارته، إلى عالم تجهل حدوده ومآلاته.
الاحترام الذي يبديه كل من المتحاورَين لسواه، أياً كانت الآراء مختلفة، يجري أساساً بالتوازي قبل ومع وبعد الحوار. والمقصود هنا، ليس الاحترام الذي ننظر من خلاله إلى الأطراف فقط، بل كذلك الحرص المتبادل كي يتم النظر إلينا نحن أيضاً باحترام. ونقطة البداية هنا، تكمن في أن أقبل الغير انطلاقاً من حيث هو لا من حيث أريد له أن يكون. أقبله انطلاقاً من كينونته، كما هو موجود وحاضر أمامي. أن أحترم الغير، هو أن أراه حيث هو، خارجاً عن أي اتهام معلن أو كامن في داخلي. وبالتالي أن أنظر إليه خارجاً عن أي نية بتغييره، فأحرره بذلك من أي نظرة إقصائية يمكن أن أسجنه مسبقاً فيها. أن أحترم الآخر، هو أن أقبل أن له الحياة التي أُعطيت لي من دون زيادة أو نقصان، فألتقيه حيث هو، وبهذا أكون بذلك قد دعوته كي ينظر إليَّ من حيث أقف، لا من حيث هو يريد لي الوقوف. إن ذلك يتطلب استعداداً لضبط وقائع مسالك الأنا وأهوائها وأغراضها. دمتم بخير محمد ابو فرح الاثنين 15 كانون الاول للعام 2008 حصري للموقع oleeee |
| 05:59:15 - 2008/12/16 | |
| عناقيـد الغلا |
خمسة امور مهمة للجميع . شكرا عزيزي على هذا الطـرح . |
| 10:16:39 - 2008/12/16 | |
| كبرياء رجل |
المبادئ تلخصت باخلاقك وعطائك شكرا لك |
| 10:24:52 - 2008/12/16 | |
| ابن الكويت |
شكرا لك عزيزي |
| 13:19:43 - 2008/12/16 | |
| روح البارسـا |
شكرا لك عزيزي..... |
| 21:44:34 - 2008/12/16 | |
| متتبع فخور |
تحليل قيم عن مبادىء الحوار ،فغي رأيي لها تراتبية متغيرة حسب الاشخاص الدين نتحاور معهم ، شكرا اخي على هدا العرض . |
| 04:17:17 - 2008/12/17 | |
| المهندس |
عمت صباحا ً مستـر لابوكـا .. سأكون هنا بإذن الله .. |
| 04:33:33 - 2008/12/17 | |
| LoS XeNeiZeS ⑫ |
شكرا اخواني على الاطراء والمرور :) ________________ المهندس عياد صباحك ورد وياسمين وأشكرك على تثبيت موضوعي وبانتظار عودتك ياطيب :) |
| 07:39:23 - 2008/12/20 | |
| ValenCianO |
إن كان هذا الإبداع من قلمك فإنه قد اضفت واحدا جديدا من رائهي اوليي . شكرا عزيزي على الموضوع الأكثر من جميل . |
| جماهير اوليي | إذهب الى منتدى: |