
"مزاج" فابيانو يحدد مصير أشبيلية
المهاجم
البرازيلي يعود من الإصابة في الوقت المناسب ليقود فريقه الأندلسي من أجل
التأهل إلى دور ربع النهائي للبطولة لأول مرة بمسماها الحالي
يعول فريق أشبيلية الأسباني لكرة القدم على ظهور مهاجمه البرازيلي الخطير
لويس فابيانو بمستواه المعهود عندما يستضيف الفريق سيسكا موسكو الروسي
الثلاثاء في إياب الدور الثاني (دور الستة عشر) لدوري أبطال أوروبا.
ويعود فابيانو لصفوف الفريق بعد تعافيه من الإصابة. وتأتي عودته في الوقت المناسب ليقود هجوم أشبيلية في مباراة سيسكا.
وفاز أشبيلية بلقب كأس الاتحاد الأوروبي (دوري أوروبا حاليا) في عامي 2006
و2007 ولكنه لم يصل لدور الثمانية في دوري أبطال أوروبا بمسماها الحالي
حيث سبق له بلوغ دور الثمانية للبطولة بمسماها السابق (كأس الأندية
الأوروبية أبطال الدوري) وذلك في موسم 1957/1958.
البحث عن حل العقد
وقبل عامين، خرج الفريق من دور الستة عشر لدوري الأبطال بضربات الترجيح
على يد فناربخشة التركي، ولكنه يأمل الآن في بلوغ دور الثمانية خاصة بعدما
حقق تعادلا ثمينا 1-1 مع سيسكا موسكو في مباراة الذهاب بموسكو قبل ثلاثة
أسابيع.
ويعود فابيانو لقيادة هجوم الفريق في مباراة سيسكا بعدما أبعدته الإصابة عن صفوف الفريق على مدار شهر مضى.
وقضى فابيانو معظم شهر شباط/فبراير الماضي في البرازيل حيث خضع للعلاج تحت إشراف عدد من المتخصصين.
عودة أمام ديبور
وشارك فابيانو لبعض الوقت في نهاية المباراة التي تعادل فيها الفريق 1-1
مع ديبورتيفو لاكورونا السبت ضمن فعاليات الدوري الأسباني وهي النتيجة
التي تركت أشبيلية في المركز الرابع بجدول المسابقة.
ورغم افتقاد اللاعب لبعض لياقته العالية، نجح فابيانو في تنشيط وإنعاش أداء هجوم الفريق.
وقال فابيانو: "كان موسما صعبا بالنسبة لي.. عانيت من الإصابة تلو
الأخرى.. والآن، أريد فقط الحفاظ على لياقتي واللعب بشكل جيد مع أشبيلية
والمنتخب البرازيلي".
عودة في الوقت المناسب
وإذا نجح في استعادة لياقته ومستواه العاليين، قد يقود فابيانو هجوم
المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
وكان فابيانو عنصرا مهما للغاية في صفوف المنتخب
البرازيلي عندما فاز الفريق بقيادة مديره الفني كارلوس دونغا لقب كأس
القارات في حزيران/يونيو الماضي بجنوب أفريقيا.
ويشتهر فابيانو بمزاجه العصبي داخل الملعب كما يتميز
بقدرته على هز الشباك كما يملك سجلا رائعا في هز الشباك في مبارياته مع
المنتخب البرازيلي، حيث سجل 22 هدفا في 33 مباراة دولية خاضها مع الفريق.
وكان فابيانو عنصرا مؤثرا في صفوف أشبيلية منذ انضمامه
إلى الفريق قادما من بورتو البرتغالي في عام 2005 حيث شكل ثنائيا هجوميا
رائعا مع المهاجم المالي فريدريك كانوتيه.
نيغريدو يتفوق
ولكن أي منهما لم يظهر بمستواه المعهود خلال الموسم الحالي بينما كان
زميلهما ألفارو نيغريدو هو المهاجم الأساسي الذي اعتمد عليه المدرب مانولو
خيمينيز هذا الموسم.
وسجل نيغريدو الهدف الثمين للفريق في شباك سيسكا موسكو
خلال مباراة الذهاب. ولذلك ينتظر أن يقود هجوم الفريق بجوار فابيانو بينما
سيجلس كانوتيه على مقاعد البدلاء.
وقال فابيانو: "يجب ألا نتسم بالثقة الزائدة في مواجهة
الفريق الروسي. غبت عن مباراة الذهاب ولكنني سمعت أن سيسكا موسكو فريق
جيد.. كان أمرا مؤلما أن نخسر بضربات الترجيح قبل عامين (أمام فناربخشة
التركي) ونريد الآن التأهل لدور الثمانية دون مشاكل".
